الأحداثالرئيسيةالمقالاتس .و .جبحـثدخولالتسجيل





العلم مفتاح للاعجاز

حفظ البيانات؟
الرئيسيّة
التسجيل
التعليمات
إستعادة كلمة المرور
مشاركةاليوم
بحث
دخول
























شاطر | 
 

 العلم مفتاح للاعجاز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك القلوب
avatar

بيانات العضو
التسجيل : 19/12/2014
العضوية : 105
الجنس : ذكر
المشاركات : 86
معدل النشاط : 1562
تقييم المستوى : 12

مُساهمةموضوع: العلم مفتاح للاعجاز   الإثنين ديسمبر 29, 2014 5:27 pm






يختلف الإعجاز العلمي في القرآن الكريم عن غيره من أنواع الإعجاز القرآني، ولا يصدر هذا الاختلاف من كون هذا النوع من الإعجاز أكثر أهمية من غيره ـ كما يُروَّج لذلك أحيانًا ـ إذ إن القرآن معجز من كل وجه، وفي كل جانب من جوانبه، ويشهد بذلك جموع المسلمين الذين دخلوا ـ ولا زالوا يدخلون ـ هذا الدين على مَرِّ العصور انجذابًا إلى الجوانب الروحية والإنسانية التي يزخر بها القرآن الكريم.

لكن الذي يميز الإعجاز العلمي عن غيره من أنواع الإعجاز هو مصداقية العلم التي تكاد أن تكون مطلقة في نظر بعض الناس، مقارنة مع غيره من مجالات المعرفة البشرية؛ فقد حظي العلم بمرتبة متميزة في عصرنا هذا وضعته في قمة الهرم المعرفي، وأسبغت عليه ثوب المرجعية فيما هو صحيح وما هو خطأ. ومن هنا فإن موضوع الإعجاز العلمي يتميز عن غيره من مواضيع الإعجاز القرآني في كونه مضطرٌّا إلى التعامل مع هذه المرجعية التي أصبحت جزءًا واقعيٌّا ملموسًا في حياة المسلمين وغيرهم شئنا ذلك أم أبيناه. وفي مقابل ذلك فإن أنواع الإعجاز القرآني الأخرى مثل الإعجاز البياني أو التشريعي في القرآن الكريم لا تواجه مثل هذه المرجعية، نظرًا لأن مسألة تذوق البلاغة القرآنية مثلاً يتفاوت في إدراكها الناس. فكما أننا لا يمكن أن نتوقع من جميع الناس إدراك الإعجاز البياني للقرآن الكريم نظرًا لتفاوت قدراتهم اللغوية، فإنه لا يمكن لأحد أيضًا أن ينكر وجود هذا الإعجاز ثم يكون إنكاره هذا أكثر من رأي شخصي للمنكر، ويرتبط هذا الأمر بطبيعة موضوع الإعجاز هنا، وهو البلاغة أو التشريع، وهما موضوعان لا توجد لهما مرجعية إنسانية مطلقة تحكم بما هو صواب وما هو خطأ، بل هما محل اختلاف الناس من قديم؛ بسبب الأذواق والأفهام، والتي إما أن تكون نقية سليمة فتقود صاحبها إلى الإيمان، وإما أن تهيمن عليها الأهواء فتحيد بصاحبها عن الفطرة السوية وتحجبه عن قبول الحق.

أما الإعجاز العلمي للقرآن الكريم فيختلف عن غيره من أنواع الإعجاز القرآني من حيث المرجعية (المطلقة والموثوقة) التي يحظى بها العلم، وخصوصًا في العالم الغربي ـ كما أشرنا إلى ذلك آنفًا ـ ولقد حاول بعض المتدينين والمطّلعين على الثقافة العلمية الحديثة ـ بعد أن لمسوا الإشارات القرآنية الكثيرة للأمور الكونية ـ الاستفادة من (مرجعية) العلم وانبهار الناس به مسلمهم وكافرهم لإثبات صدق الرسالة المحمدية ـ على صاحبها أزكى الصلاة وأتم التسليم ـ لكنهم في سعيهم لهذا الإثبات استخدموا سلاحًا ذا حدين، إذ إنهم كرّسوا مرجعية العلم وأقروا بها دون مراجعة أو تدقيق، فجعلوا النصوص الشرعية ـ وعلى غير قصد منهم ـ في موقف المتهم حتى يثبت العلم براءتها! فظهرت تأويلات غير ضرورية لنصوص شرعية ثابتة؛ بحجة أنها تخالف الحقائق العلمية المقررة، والأمر أبعد ما يكون عن ذلك!

ومن أجل هذا المزلق الخطير كان لا بد من وقفة متأنية لدراسة هذه الظاهرة ـ ظاهرة الاستدلال بالمعرفة العلمية لإثبات صدق النصوص الشرعية متمثلة في الكتاب والسُّنَّة ـ ومعالجتها من الناحية العلمية والناحية الشرعية على حد سواء. ولا أزعم أن مثل هذه المقالة يمكنها أن تفي بجميع جوانب الموضوع، ولكن حسبنا أن نشير فيها إلى بعض الإشارات على طريق المعالجة الموضوعية المنشودة، وذلك بالحديث عن شيء من طبيعة المعرفة العلمية ومكانتها بين الظن واليقين، وكيفية توظيف هذه المعرفة في مسألة الإعجاز العلمي، آملين أن يسهم هذا المقال في إعادة نظر المهتمين بقضية الإعجاز العلمي في نواحيها المختلفة، وتقويم مسيرتها حتى تؤتي ثمارها المرجوة ـ بإذن الله.


































توقيع : ملك القلوب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أمير الحب

بيانات العضو
التسجيل : 21/07/2013
العضوية : 53
الجنس : ذكر
المشاركات : 131
معدل النشاط : 740
تقييم المستوى : 0

مُساهمةموضوع: رد: العلم مفتاح للاعجاز   الإثنين ديسمبر 29, 2014 11:39 pm






معلومات رائعة وقيمة 
تسلم الايادي


































توقيع : أمير الحب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلم مفتاح للاعجاز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تفاحة ادم :: الأقسام الأدبية والثقافية :: قسم الإعجاز العلمي في القرآن وعلوم ومعرفة الكون-
انتقل الى: